المراكز

تقع قاعة المدينة الجامعية في الجهة الغربية من مدينة الشارقة الجامعية ويضم مبناها : قاعة المسرح 1850 مقعداً، قاعة المؤتمرات، قاعتان لكبار الشخصيات

يقع قصر الثقافة في منطقة الفلج في مدينة الشارقة و يطل على الساحة الثقافية ويضم المبنى على : قاعة المسرح 670 مقعداً، قاعة مؤتمرات 134 مقعداً، قاعة...

يقع مركز الذيد الثقافي في مدينة الذيد بامارة الشارقة ويضم : قاعة المسرح، قاعة المعرض

يقع مركز خور فكان الثقافي في مدينة خورفكان على الساحل الشرقي للدولة ويضم : قاعة المسرح 414 مقعداً، قاعة المعرض، قاعة الإجتماع

يقع مركز دبا الحصن الثقافي في مدينة دبا الحصن على الساحل الشرقي للدولة ويضم :قاعة المسرح 300 مقعداً، قاعة المعرض، قاعة الإجتماع

يقع مركز كلباء الثقافي في مدينة كلباء على الساحل الشرقي للدولة و يضم :قاعة المسرح 432 مقعداً، قاعة المعرض، قاعة الإجتماع

يقع معهد الشارقة للفنون المسرحية في المنطقة التراثية بمدينة الشارقة ويضم: قاعة المسرح رقم (1) وبه 286 مقعداً، قاعة المسرح رقم (2)، 209 مقعداً...
المقدمة
تنطلق المجموعة في عملها من الإيمان بأن المسرح علاقة تفاعلية بين القائمين على المسرح وبين المسرحيين والجمهور، وهكذا فإننا نطمح إلى أن يكون عملنا مع الجميع، ومن أجل الجميع، فهذه هي رسالتنا، وهذه هي أمانتنا.
إن العمل في المجموعة يملي علينا أن نفتح الأبواب ليكون المسرح فنا فاعلا في الحياة، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتم إلا بتعاون جميع الأطراف، حتى تصل الرسالة الإنسانية للمسرح إلى المجتمع بأطيافه وشرائحه كافة، وهذا ما يتطلب عملا دؤوبا لاستكمال مسيرة النهضة المسرحية التي شهدتها الإمارات، خاصة وأن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة راعي الثقافة والفنون وفي مقدمتها المسرح قد أعطى الإبداع بكل أشكاله أولوية كبيرة، حتى باتت الشارقة العاصمة الثقافية للعرب، وهي مقبلة في العام 2014على استحقاق كبير وهو فعاليات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية.
من هنا فإن استراتيجية المجموعة في مرحلتها المقبلة سوف تقوم على إطلاق المبادرات التي من شأنها أن تسهم في المشهد المسرحي المحلي، ورفده بالكثير من الفعاليات والأنشطة بالتعاون مع جميع الأجيال المسرحية، والإستفادة من وجهات نظر وآراء الغيورين على تطور الحركة المسرحية، ومد يد العون للشباب الجدد حتى يكونوا قادرين على مواصلة المسيرة ومتابعتها، والارتقاء بها، استكمالا لما بدأ به الرواد، الذين وضعوا المسرح الإماراتي على خارطة الإبداع في الوطن العربي، وبينهم اليوم أسماء كثيرة لها مكانتها الكبيرة التي حازتها بفضل إبداعاتها، وإنجازاتها ، ومثابرتها، وحرصها على ترسيخ الفن المسرحي وتأصيله.
من جهة أخرى فإننا نولي أهمية كبيرة للأعمال المسرحية الموجهة إلى الأطفال والشباب، وذلك لإيماننا بأن هاتين الشريحتين هما الأساس في تكوين قاعدة جماهيرية للمسرح على المدى البعيد، وهو ما يفرض علينا تفعيل مشاركتهم، ليس فقط على مستوى حضور الأعمال الموجهة إليهم، وإنما من خلال مشاركتهم في الأعمال المسرحية ذاتها، ونتمنى أن نوفق في هذا التوجه لما فيه من خير للأجيال المقبلة.